الرجل الذي اختفى مرتين: أخطر شاهد في الأرجنتين
نجا من معسكرات الموت في ديكتاتورية الأرجنتين، وأدلى بشهادته ضد جلاده — ثم، في أمس الحاجة إلى الحكم، اختفى في صمت دامس.

نجا من معسكرات الموت في ديكتاتورية الأرجنتين، وأدلى بشهادته ضد جلاده — ثم، في أمس الحاجة إلى الحكم، اختفى في صمت دامس.

على جسر في لندن عام 1978، أنهت حبة سم أصغر من رأس الدبوس حياة كاتب — والملفات المشفرة التي سمّت القاتل دُمّرت قبل أن يتمكن أحد من قراءتها.

هبط في القاهرة لتغطية محادثات سلام تاريخية — وعند الفجر كانت جثته ملقاة على طريق غبار بالقرب من مطار القاهرة، مجردة من كل وثائق التعريف، برصاصة واحدة في القلب.

في صباح كولكاتا عام 1982، تم سحب سبعة عشر راهباً يرتدون الرداء من سيارات الأجرة بواسطة حشد وأضرمت فيهم النار — شهدها آلاف الأشخاص، لم يحقق فيها أحد.

الرجل الذي كان يدير الفرع في قلب أكبر فضيحة غسيل أموال في أوروبا اختفى صباح يوم الاثنين وتم العثور عليه ميتاً في حديقته بعد يومين.

وصلت بتسع جوازات سفر بلجيكية مزيفة، ودفتر مشفر، ومسؤول اتصال اختفى — وعثر عليها تحترق وحدها في وادٍ نرويجي في نوفمبر 1970.
A Pennsylvania district attorney drove to a river town and never came back — his laptop destroyed, his hard drive dumped, and someone had searched how to wreck the evidence.
قادت ميليسا ويت سيارتها إلى ملهى البولينج لتلتقي بأمها لتناول العشاء في ديسمبر 1994 — لم تصل إلى الداخل أبداً، وتم العثور على جثتها بعد ستة أسابيع، على بعد خمسين ميلاً في أعماق غابة أوزاركس الوطنية.

طائرة رئيس تنحرف نحو سلسلة جبلية على بعد 150 متراً داخل جنوب أفريقيا — والأدلة تختفي قبل وصول المحققين.

تم قتل سبع نساء على امتداد خمسين ميلاً من الريف في نيو إنجلاند بين عامي 1978 و1988. نجت إحداهن من سبعة وعشرين طعنة سكين وتتذكر وجهه حتى الآن. لم يتم توجيه أي اتهام له قط.